في الآيات القرآنية نلاحظ دائما تقديم الفاعل المذكر على الفاعلة المؤنثة عند العطف
( مَن عَمِلَ صالحا ًمن ذكر ٍأو أنثَى وَ هو مؤمِنٌ فلَنُحييَنَّه ُحياة ًطيبةً)
(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ)
(إن المُتصَدقين والمُتصَدقات وأقرَضوا الله قرضا ًحسنا ًيضَاعَف لهم ولهم أجرٌ كريمٌ)
ولعل هذا مما تعارف عليه العرب في لغتهم .. كما تعارفوا على الإشارة للإله مثلا بلفظ ضمير المذكر وهو ليس مذكر حقيقة والإشارة للجماد بضمير المؤنثة وهي ليست مؤنثة حقيقة < < تسمى في علم النحو بالمؤنثات المجازية
المهم ما علينا من هذا كله
لفت انتباهي أن آية الزنا في سورة النور تقدمت فيها الأنثى على الذكر :
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى فَاجْلِدُوا كُلَّ وَحِد مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ
تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)
لماذا يا ترى ؟؟
التبريرات والتعليلات التي قرأتها غير مقنعة كالعادة
فمثلا يقول د محمد السريع عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية













